أي تطبيق تنقل أو توصيل في مصر يبدأ وينتهي عند الكابتن. التكنولوجيا مهمة، والخريطة مهمة، لكن التجربة على الأرض يحملها شخص يقود في زحمة، يرد على العميل، ويحاول أن ينجز يومه بأفضل دخل ممكن.
لذلك، العمل ككابتن في وصلني يجب أن يكون مبنيا على الاحترام والوضوح. الكابتن يحتاج أن يعرف تفاصيل الطلب قبل قبوله، وأن يفهم طريقة الحساب، وأن يشعر أن النظام لا يضعه في مواقف غامضة.
مرونة تناسب أكثر من نوع سائق
ومع إضافة خدمات توصيل الطلبات، يمكن للكابتن أن يجد فرصا أكثر تنوعا. ليست كل الطلبات مشاوير ركاب؛ أحيانا طلب توصيل صغير في نفس المنطقة يكون مناسبا أكثر من رحلة طويلة.
