في مصر، أي تطبيق تنقل حقيقي لازم يفهم تفاصيل اليوم العادي: مشوار الشغل، نزلة الجامعة، زيارة سريعة، طلب محتاج يوصل، وكابتن عايز يشتغل بوضوح. هنا تظهر فكرة وصلني كتجربة مبنية حول الاحتياج اليومي وليس حول زر طلب الرحلة فقط.
لماذا يحتاج السوق لتجربة مختلفة؟
قيمة وصلني تبدأ من البساطة. المستخدم لا يريد خطوات كثيرة حتى يصل إلى وجهته، والكابتن لا يريد نظاما مربكا يضيع عليه الوقت. كلما كانت التجربة واضحة، زادت الثقة بين الطرفين.
الأهم أن وصلني يمكن أن يكون أساسا لخدمات أوسع: مشاوير، توصيل طلبات، وربط محلي بين المستخدمين ومقدمي الخدمة داخل المدينة. الفرصة الحقيقية ليست في تقليد السوق، بل في بناء تجربة تناسب مصر.
